06 August 2016 - 16:39
رمز الخبر: 423081
پ
الشيخ الملا:
اكد رئيس هيئة علماء العراق خالد الملا، اليوم السبت، "مشروع داعش واضح وهو قتل ما يسميهم بـ{الروافض} ومن معهم من المرتدين"، لافتا ان "كلامي واضح للحكومة العراقية وللجنة المصالحة في البرلمان فاذا كانت هناك نية التفاوض مع داعش، فهي هذا مشروعها ولم تتراجع عنه".
رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا

وقال الشيخ الملا، خلال كلمته في احتفالية هيئة الحشد الشعبي، التي اقيمت في بغداد بمناسبة أربعينية الشهيد السيد صالح البخاتي، ان "العراق اليوم هو الزجاجة التي حجبت حياة الشهيد ولم تصل اطلاقة الدواعش إلى صدره، فبقي ثم بعد ذلك استشهد، فواقعنا في العراق هو تلك الزجاجة المضروبة"، حسب الفرات نيوز.

وتوجه إلى العراقيين في خطابه، قائلا، اننا "نعرف مشروع عصابات داعش التي رفعت شعار باقية تتمدد، ونحن نرفع شعار فانية تتحطم، بسواعد رجالنا وبدماء شهدائنا، ليس ببعض النواب والمسؤولين الذين يخرجون على شاشات التلفاز ليقولوا بان الحشد الشعبي لا يقل خطرا وبشاعة عن جرائم داعش"، مضيفا "انظروا إلى ضعف ثقافة الإنسان الذي في موقع المسؤولية، هذا {الحشد الشعبي} يذهب لأجل سفك دمه ولم يذهب إلى منصب او جاه او مال او شهرة، وانما ذهب وجاء لاجل ان يقتل داعش".

وأضاف ان ان لا سبيل للحوار مع عصابات داعش الإرهابية وحزب البعث المحظور.

وبين رئيس هيئة علماء العراق، "أمس تعرض مفتي جمهورية مصر إلى اغتيال وبعدها أصدرت داعش بيان تبنت الجريمة، لذا فان مشروع داعش باقية تتمدد"، منوها "ولكن انتم تدورون في كل بغداد وتطلعون على الشاشات هل استطعنا أن نرفع شعار فانية تتحطم اعني بها ما يسمى بـ {الدولة الإسلامية}؟".

وأشار إلى ان "حزب البعث هو صاحب مشروع واحد هو أن يأخذ السلطة، فهل لديكم استعداد لإعطائه السلطة؟"، مؤكدا ان "عنصرين ليس لهما من سبيل بالحوار والمحادثات لسبب واحد فقط، هو لان خصمك لا يؤمن الا بقطع رأسك، فلا يؤمن بالحديث والتعايش وقبول الآخر ومستعد ان يسحق 20 مليون عراقي ليصل إلى سدة الحكم، لذلك ينبغي ان نكون بمستوى المسؤولية ولا نخجل".

وذكر ان "ثلاثة الاف مواطن عراقي احتجزوا امس على اسوار كركوك، فخرج احد البرلمانين وصرح بانه يحمل الحكومة العراقية المسؤولية"، مبينا "ما سمعت هذا البرلماني يوما واحدا تحدث عن الجرائم التي ارتكبتها داعش ضد اهالي الحويجة فهم أسرى كاهل الموصل وقبلهم الفلوجة والرمادي وغيرها، فلم يتجرؤوا بمثل هذا الحديث ولم يقولوا بان داعش احتجزت وأسرت الأبرياء".

وذكر ان "ما تصل إلينا من رسائل من الموصل والشرقاط والمناطق المحتلة تقشعر لها الأبدان، قالوا ليتنا سمعنا كلامكم لكننا حينما تكلمنا رفعوا صورنا وقالوا علينا عملاء، ومن قال عنا عملاء هم اليوم في اربيل وعمان وتركيا ودبي وغيرها".

وتوجه رئيس هيئة علماء العراق الشيخ خالد الملا، الى القيادات السياسية وقيادات الحشد الشعبي والقوات المسلحة، بالقول ، "هناك تفجيرات متعمدة في بعض المناطق المحررة، وهذه المناطق التي تُفجر بعد التحرير فيها صفحتان صفحة تُستغل فيتهم أبناء الحشد، ولكن الصفحة الحقيقية من تفجير البيوت والمساجد هو لأغراض مرحلة الاعمار فبدلا من ان يكون بيتا واحدا مهما، سيكون هناك 100 بيت".

ودعا الحكومة إلى "البحث في هذا الموضوع والتحقيق"، موضحا "نحن نتحدث عن فساد وهو مستمر إلى اليوم بهذه المناطق لكي يزاودوا على دمائنا ولكي نذبح ونقتل".

وانتقد الشيخ الملا، تغاضي بعض الدول عّما يشهده العراق من تفجيرات ارهابية، قائلا"هيئة كبار العلماء في السعودية تصدر بيان استنكار بعد ثلاث ساعات من جريمة نيس التي نتفق جميعا على إدانتها، والعراق يقتل منذ أكثر من 12 عاما نذبح من الوريد الى الوريد لم يستنكروا هذه العمليات التكفيرية!".

وشدد على ضرورة "اجراء مراجعة دقيقة لمشروعنا، فداعش لديها مشروع والبعث كذلك لديه مشروع"، متسائلا "نحن كعراقيين بكل ألواننا ما هو مشروعنا بعد تحرير الموصل؟،وما هو مشروعنا الفكري ما هو مشروعنا الفقهي والعقائدي؟، خط الاعتدال على مدى 12 عاما يسحق من قبل الحكومات المتتالية بحجة ان هذا غير مؤثر وذلك غير مؤثر".

واكد على اهمية ايجاد "مشروع وطني، وأنا أتضامن كل التضامن مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم في مشروع وطني خالص ينظر إلى الإجرام بعين واحدة، والى البعث كفكر بعين واحدة، والحشد الذي جاء بدعوة المرجعية وعلماء السنة الغيارى ان ينظر اليهم بنظرة واحدة.

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.